برنيس | حديث عن برنيس

غمرنى انتشاء الفخر والفرحة، وأنا أتابع وقائع افتتاح القاعدة العسكرية المصرية فى برنيس، وربما لأننى فلاح يلتقط مساحة الفدان بنظرة واحدة، أدركت ماذا تعنى مساحة تبلغ 150000 فدان، ثم بحكم دراستى للتاريخ، وحتمية إدراكى للبعد الجغرافى الطبيعى والسياسى والاستراتيجى؛ لأن دارس التاريخ إذا لم تكن الخريطة أمامه، يكون كمن يقرأ رواية خيالية من صنع مؤلفها، ومع الفخر والفرحة تساءلت عن غياب أى حديث فى الصحافة والتليفزيون عن تاريخ برنيس، وعن الغطاء الجغرافى البشرى لتلك المنطقة شديدة الأهمية لمصر. وقد كان افتتاح القاعدة مناسبة فريدة لتسليط الضوء على جنوب ساحل البحر الأحمر وعمقه الغربى من ذلك الساحل إلى شاطئ النيل، ثم عمقه الجنوبى إلى الحدود السودانية، وتقديم معلومات وافية عن البشر المصريين، الذين يسكنون المنطقة، أصولهم وانتماءاتهم القبلية وحياتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافة السائدة، ومن أسف أن أقول إننا- أى المهتمين بالشأن العام وأيضًا النخبة الثقافية والعلمية- لا ننتبه إلى دراسة مكونات التنوع والتعدد المصرى، إلا إذا حدثت الأزمة واستفحلت، وباتت تهدد وجودنا ذاته، مثل ما حدث مع سيناء والصحراء الغربية، وصرنا نشاهد أهل هذه المناطق، ونكتشف أننا بقينا صمًا وبكمًا وعميانًا اللهم بعض الدراسات المتخصصة ونذر يسير من الكتب. إضغط هنا

برنيس

برنيس (باليونانية: Βερενίκη)‏ هي ميناء صغير بجنوب محافظة البحر الأحمر بمصر.

مدينة قديمة سميت على اسم بطلميوس الثاني وقد أصبحت ميناءً تجاريا عام 275 قبل الميلاد ومعبد سميراميس المهدم يقع قريبا من المدينة وعلى الطريق توجد بقايا حقول الألغام، شواطئ المدينة ما زالت تحتفظ ببريقها وجمالها.

وبعيدا عن الشاطئ يمكن زيارة جزيرة زبرجد التي تعتبر ظاهرة طبيعية مشهورة والتي كانت مصدرا للأحجار الكريمة حيث حفرت بها المناجم منذ سنة 1500 قبل الميلاد وحتى منتصف القرن العشرين ومن فوق «تل هيرودوت» تستمتع بمناظر خلابة غنية بالحياة البحرية ويوجد بها الكثير من الدلافين. إضغط هنا

#برنيس #حديث

إقرأ أيضاً

أكثر الموضوعات تفضيلاً

مواضيع تهمك