البكاء | هل يمكن أن يتسبب البكاء في موت الرضيع؟

البكاء عند الرضيع أمر طبيعي ومعتاد الحدوث، وبمجرد حدوثه تسارع الأم لمعرفة ماذا يريد حتى يهدأ، وفي حال استمراره البكاء تتساءل الأمهات، هل يسبب ذلك خطرًا على حياة المولود أو يكون سببًا في وفاته، وفيما يلي تستعرض "الشروق" أسباب بكاء الأطفال حديثي الولادة، وعن العادات السيئة التي تستخدمها الأمهات في التعامل مع أطفالهن، وبعض النصائح لتهدئة الرضيع عند بكاءه.

* أسباب بكاء الرضعذكر موقع "imaggino"، فإن هناك 7 أسباب تدفع الطفل إلى البكاء، في مقدمتها الشعور بالجوع؛ حيث أن الرضيع يشعر بالجوع معظم الوقت وكلما بكى فهذا يدل على شعوره بالتوتر لعدم ايجاده الطعام، والسبب الثاني هو عدم شعوره بالارتياح، ويمكن أن يكون هذا بسبب عدم ارتداء ملابس مريحة، وتعد الحاجة إلى الدفء هى السبب الثالث؛ حيث إن بشرة الطفل حساسة ولا يحب الاستحمام الكثير بسبب تغير درجات الحرارة. إضغط هنا

البكاء

البكاء هو سَيَلان الدَّمْع (أو تذرف الدموع في العين) استجابة لحالة عاطفة أو ألم. العواطف التي يمكن أن تؤدي إلى البكاء تشمل الغضب، السعادة، أو حزن.

البكاء هو نوع من الاستجابة العاطفيّة لشعور معين، وعادةً ما يكون شعور حزنٍ أو ألمٍ، وهو استجابةٌ لظروف وأحداث معيّنة لكنّه قد يكون أيضًا نتيجة لشعور جميل أو حدث مفرح.

يعتقد الكثير من العلماء أنَّ البكاء مفيدٌ للصحة، حيث يساعد على التَّخلص من سموم الجسد النَّاتجة عن التوتر، ويعتقد علماء النفس أنَّ عدم التنفيس عن المشاعر لفترة طويلة قد يكون خطرًا على صحة المرء، فقد أشارت بضعة أبحاث إلى أنَّ منع الدموع العاطفية من الانهمار قد يسبِّب ارتفاعًا في نسبة خطورة الإصابة بأمراض القلب والضغط، كما أنّ دراسات أخرى أشارت إلى أنّ من يعانون من أمراض مثل التقرحات والتهابات القولون هم أقل تعبيرًا لمشاعرهم مقارنةً بالناس العاديين، وينصح علماء النفس الناس الذين يعانون من الحزن بالحديث والبكاء عوضًا عن محاولات التحكّم في مشاعرهم. إضغط هنا

الرضيع

الطفل الرضيع هو الهيئة الأولية من الإنسان، والمولود هو الرضيع البالغ من العمر ساعات أو أيام أو حتى أسابيع قليلة من الولادة. في المجال الطبي تشير كلمة المولود إلى طفل رضيع في خلال الثمانية والعشرون يوما الأولى من عمره (منذ الولادة وحتى 4 أسابيع بعدها، أي أقل من شهر من العمر). مصطلح "المولود" يشمل الأطفال الخدج والأطفال المتأخر أوانها والأطفال كاملة المدة. أصل كلمة رضيع في اللغة العربية هو من الرضاع والرضاعة بمعنى مص الحليب من الثدي. ويمكن أن تمتد الرضاعة منذ الولادة وحتى 24 شهراً.

الكتفين والوركين للأطفال حديثي الولادة تكون نحيلة والبطن يبرز قليلا، أما الذراعين والساقين فتكونان قصيرتان نسبيا. يكون الوزن عند الولادة لمولود كامل المدة هو تقريبا 3.2 كجم (7.5 رطل)، ولكن عادة ما تترواح بين 2.7 إلي 4.6 كجم (5.5 إلى 10 أرطال). ويبلغ متوسط طول الجسم الكلي 35.6-50.8 سم (14-20 بوصات)، على الرغم من أنه في الأطفال الخدج (الولادة المبكرة) قد يكون الطول أصغر من ذلك بكثير. يستخدم في تحديد صحة المولود وحالته حرز أبجار وهو مقياس لتقييم حالة المولود الجسدية في خلال الدقائق الأولى من انتقاله من الرحم إلى خارجه عن طريق تقييم بعض الصفات الواضحة. إضغط هنا

سبب

السبب (الجمع: أَسْبَاب) مصطلح يختلف من مجال إلى مجال، وتتناول هذه المقالة معناه ما يلي:

السبب في اللغة: كل شيء يُتَوصَّل به إلى غيره، وجمعه أسباب. قال زهير بن أبي سُلمى(ت627م):

والسبب: الحبل، ومنه قول الله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾ -الحج: 15- أي: فليمدد حبلاً في سقف السماء. وفي الحديث: "وَإِنَّ الأَنْسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَنْقَطِعُ غَيْرَ نَسَبِي وَسَبَبِي" فالسبب بالزواج والنسب بالولادة.

عرفه علماء الأصول في الفقه الإسلامي بـ:أنه الوصف الظاهر المنضبط الذي دل الدليل السمعي على كونه مُعَرِّفاً لحكمٍ شرعي. وكونه منضبطاً أي محدداً لا يتغير، ويرتبط وجود المُسَبَّبِ بوجوده وعدمه، وبالتالي السبب عند الأصوليين يشمل جميع أبواب الفقه من عبادات وعقوبات ومعاملات، ولذا قيل عن عقود التمليك أنها من الأسباب الشرعية التي تتيح أخذ مال الغير. وقد جاء في المادة: من مجلة الأحكام العدلية: "لا يجوز لأحدِ أن يأخذ مال أحدِ بلا سبب شرعي" إضغط هنا

موت

الموت هو حالة توقف الكائنات الحية نهائيا عن النمو والاستقلاب والنشاطات الوظيفية الحيوية (مثل التنفس والأكل والشرب والتفكير والحركة وجميع النشاطات الحيوية) ولا يمكن للأجساد الميتة أن ترجع لمزاولة النشاطات والوظائف الآنفة الذكر.

حسب هذا التعريف فإن الشخص الميت بيولوجيا (دماغيًّا) يمكن أن يعمل قلبه لبرهة من الزمن حتى بعد موته لأن القلب ينبض بنفسه دون أن يكون هناك دماغ يعمل، لكن الشخص الميت دماغيا لا يستطيع التنفس لذلك نسبة الأكسجين في الدم تقل بشكل تدريجي وسريع مما يؤدي بالنهاية إلى توقف القلب أيضًا عن العمل بسبب قلة الأكسجين اللازم لعضلات القلب، وأي شخص يتنفس طبيعيا دون وجود التنفس الاصطناعي فذلك يعني أن هذا الشخص غير ميت بيولوجيا (دماغيا). إضغط هنا

#البكاء #الرضيع #رضيع #بكاء #سبب #موت

إقرأ أيضاً

أكثر الموضوعات تفضيلاً

مواضيع تهمك