جائزة الأوسكار | أوسكار فاروق حسنى

شكرًا إيناس عبدالدايم، وشكرًا فاروق حسنى، فقد منحتمانى تأصيلًا لما أؤمن به من أفكار. وشكرًا لك أيها الفنّ.

شكرًا إيناس عبدالدايم، وشكرًا فاروق حسنى، فقد منحتمانى تأصيلًا لما أؤمن به من أفكار. وشكرًا لك أيها الفنّ.

صحنُ قلقاس أخضر.. على مائدة قبطية

تأملوا هذا المشهد الفريد: فنانٌ «تشكيلىٌّ» عالمىٌّ يمسك يد فنانة «موسيقية» عالمية ويرتقيان معًا خشبة المسرح على شرف الفن والجمال. ذلك المشهدُ الحىّ كان اللوحةَ الأجمل في جاليرى مركز الجزيرة للفنون. الفنان التشكيلى كان وزيرًا سابقًا له منجزٌ وطنىٌّ مشهودٌ في مجال الثقافة والفنون. والفنانة الموسيقية وزيرة حالية لها دورٌ وطنى مشهود في النهوض بالمجتمع ثقافيًّا وفنيًّا. تلك كانت لوحة المفتتح التي خلّدت مشهدًا عزَّ أن نشاهده في مجتمعاتنا. لم أرَ مثل ذلك المشهد إلا في دول أوروبا التي تُقدِّس الفنونَ، ويجتمعُ فيها المسؤولون، السابقون والراهنون، من أجل فكرة تعلو بالوطن. إضغط هنا

جائزة الأوسكار

جوائز الأكاديمية، المعروفة أكثر باسم جوائز الأوسكار، هي جوائز للجدارة الفنية والتقنية في مجال صناعة السينما. تُمنح الجوائز سنويًا من قبل أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (بالإنجليزية: Academy of Motion Picture Arts and Sciences)، وتعتبر الجوائز اعترافًا دوليًا بالامتياز في الإنجازات السينمائية وفقًا لتقييم أعضاء التصويت في الأكاديمية. يُمنح الفائزين من مختلف الفئات نسخة من تمثال ذهبي، يسمى رسميًا «جائزة الأوسكار للتميز»، على الرغم من أنه يشار إليه بشكل أكثر شيوعًا باسمه، «الأوسكار»". يصور التمثال فارسًا على طراز الآرت ديكو.

نُحتت الجائزة في الأصل من قبل جورج ستانلي من رسم تخطيطي لتصميم لسيدريك غيبونز. قدّمتها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة لأول مرة في عام 1929 في عشاء خاص استضافه دوجلاس فيربانكس في فندق هوليوود روزفلت، الحدث الذي عُرف لاحقًا باسم جوائز الأوسكار الأولى. بُث حفل توزيع جوائز الأوسكار لأول مرة عن طريق الراديو في عام 1930، وعلى التلفاز في عام 1953. يعتبر هذا الحفل أقدم حفل توزيع جوائز ترفيهية، ويُبث حيًّا الآن في جميع أنحاء العالم. تُمثل الجائزة أيضًا أقدم جوائز الترفيه الأمريكية السنوية الأربع الكبرى؛ معادلاتها الثلاثة الأخرى -جوائز إيمي للتلفزيون، وجوائز توني للمسرح، وجوائز غرامي للموسيقى – شُكّلت على نمطها. يشار إليها على نطاق واسع على أنها الجائزة التنافسية الأكثر شهرة ومقامًا في مجال الترفيه. إضغط هنا

فاروق حسني

فاروق عبد العزيز حسني وزير الثقافة المصري السابق. من مواليد العام 1938، في مدينة الإسكندرية، مصر.

حصل على بكالوريوس الفنون - قسم الديكور من جامعة الإسكندرية. كما يلقب "بالوزير الفنان".

أحد أبرز الفنانين التشكيليين المعاصرين في مصر. قدم استقالته من الوزارة في العام 2005 على إثر حادث حريق مسرح "قصر ثقافة بني سويف" حيث أعلن مسؤوليته الأدبية عن الحادث، ولكن الرئيس الأسبق حسني مبارك رفض الاستقالة.

أثار الرأي العام في مصر ضده إثر تصريحات له انتقد فيها "حجاب" النساء، واعتبره عودة للوراء قائلاً: «النساء بشعرهن الجميل كالورود، التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس»، إلا أنه أعلن بعد ذلك أنه "ليس ضد حجاب المرأة بوجه عام"، ولكنه اعتبر أن حجاب الطفلة الصغيرة مسألة مرفوضة لأنها كما قال "تدمر طفولتها البريئة". إضغط هنا

#جائزة_الأوسكار #فاروق_حسني #فاروق_حسنى #أوسكار

إقرأ أيضاً

أكثر الموضوعات تفضيلاً

مواضيع تهمك