إرهاب | إرهاب ٢٠٢٠

تقلص نفوذ تنظيم القاعدة بعد سنوات من محاصرته فظهر تنظيم داعش. اليوم وقد صار تنظيم داعش يواجه النهاية، نتساءل عن «جراب الإرهابيين» باعتبارهم حواة في صناعة العنف وإراقة الدماء.

تقلص نفوذ تنظيم القاعدة بعد سنوات من محاصرته فظهر تنظيم داعش. اليوم وقد صار تنظيم داعش يواجه النهاية، نتساءل عن «جراب الإرهابيين» باعتبارهم حواة في صناعة العنف وإراقة الدماء.

التقارير الدولية التي ترصد تطور الظاهرة الإرهابية عالميًّا تشير إلى أن هناك تراجعًا ملحوظًا في عدد الهجمات الإرهابية عالميًّا، وتقلص نفوذ التنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط، ولكن هذا لا يعنى اختفاءها خلال (٢٠٢٠)، بل خفوت نفوذها وسيطرتها المكانية في مناطق معينة.

التقارير الدولية التي ترصد تطور الظاهرة الإرهابية عالميًّا تشير إلى أن هناك تراجعًا ملحوظًا في عدد الهجمات الإرهابية عالميًّا، وتقلص نفوذ التنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط، ولكن هذا لا يعنى اختفاءها خلال (٢٠٢٠)، بل خفوت نفوذها وسيطرتها المكانية في مناطق معينة. إضغط هنا

إرهاب

الإرهاب والاستخدام المنهجي للإرهاب، هو عبارة عن وسيلة من وسائل الإكراه في المجتمع الدولي.

والإرهاب لا يوجد لديه أهداف متفق عليها عالميًا ولا ملزمة قانونًا، وتعريف القانون الجنائي له بالإضافة إلى تعريفات مشتركة للإرهاب تشير إلى تلك الأفعال العنيفة التي تهدف إلى خلق أجواء من الخوف، ويكون موجهاً ضد أتباع دينية وأخرى سياسية معينة، أو هدف أيديولوجي، وفيه استهداف متعمد أو تجاهل سلامة غير المدنيين. بعض التعاريف تشمل الآن أعمال العنف غير المشروعة والحرب. يتم عادة استخدام تكتيكات مماثلة من قبل المنظمات الإجرامية لفرض قوانينها.

وبسبب التعقيدات السياسية والدينية فقد أصبح مفهوم هذه العبارة غامضاً أحياناً ومختلف عليه في أحيان أخرى. الجدير بالذكر أن المسيحيين قد عانوا منه بسبب استهداف الجماعات المتطرفة لهم، وقد نال الإسلام أيضًا في الوقت الراهن نصيبًا من هذه العبارة لأسباب سياسية تحكمها صراعات دولية وإقليمية. إضغط هنا

2020

سنة 2020 (بالأرقام الرومانية: MMXX) هي سنة كبيسة تبدأ يوم الأربعاء (الرابط يظهر نموذج الجدول الزمني الكامل للسنة) من التقويم الغريغوري. وهي السنة 2020 بعد الميلاد والسنة 20 في الألفية الثالثة والقرن الواحد والعشرين والسنة الأولى في عقد 2020. إضغط هنا

#إرهاب #2020 #٢٠٢٠

إقرأ أيضاً

أكثر الموضوعات تفضيلاً

مواضيع تهمك