يوسف | عن يوسف بطرس!

أرسل الأستاذ محمود الطنب يلفت انتباهى، ثم انتباه الإعلام كله معى، إلى شىء فات على الجميع، وما كان له أن يفوت علينا!.

أرسل الأستاذ محمود الطنب يلفت انتباهى، ثم انتباه الإعلام كله معى، إلى شىء فات على الجميع، وما كان له أن يفوت علينا!.

هذا الشىء يتصل بشقيق الدكتور يوسف بطرس، وزير المالية الأسبق، وصاحب الفضل في أكبر حصيلة ضريبية دخلت خزانة الدولة قبل ٢٥ يناير.. فالشقيق يقف أمام القضاء في إحدى القضايا، والصحف الصادرة صباح الأمس تقول إن الحكم فيها سيكون ١٥ فبراير، والمعنى أن الرجل- الذي لا أعرفه- هو متهم ينتظر البراءة.. أو العكس!.. ولكن الإعلام راح يتعامل معه وكأنه مُدان، ولو أن أحداً راجع العناوين الصحفية المنشورة عن القضية فسوف يرى هذا.. وبمعنى أدق سوف يحسه إذا تعذّر عليه أن يراه! إضغط هنا

يوسف

يوسف ((بالعبرية: יוֹסֵף)‏، الاسم المعتاد يوسف النطق في اللغة العبرية الطبرية Yôsēp̄؛ في العبرية تعني "دعه يزيد" وتنطق يوساف "yo-safe" (بالعربية: يوسف)، Yūsuf) شخصية مهمة في الكتاب المقدس وفي القرآن، إذ يربط قصة إبراهيم وإسحاق ويعقوب في كنعان (فلسطين) بالقصة اللاحقة لتحرير بني إسرائيل من العبودية في مصر.

يروي سفر التكوين كيف كان يوسف الابن الحادي عشر من أبناء يعقوب الاثنى عشر، وبكر راحيل. ألقى أخوة يوسف الغيورون إياه في بئر لكنه صار بعد ذلك أكثر الرجال نفوذًا في مصر إلى جانب ملك مصر. والجدير بالذكر أن يوسف جاء مصر قبل غزو الهكسوس لمصر السفلى لذلك أطلق على حاكم مصر في عهد يوسف بالملك بينما أطلق على حاكم مصر في عهد موسى، فرعون وهو (اسم علم) وليس لقب الحاكم المصري حيث أن فرعون لم يكن مصريا ولكن كان طاغية من طغاة الهكسوس وعندما حلَّت المجاعة على البلاد، جلب يوسف بني إسرائيل إلى مصر حيث استقروا في أرض جوشين. إضغط هنا

بطرس

بطرس أو سمعان بطرس (بالسريانية: ܫܡܥܘܢ ܟܐܦܐ، نقحرة: شمعون كيفا؛ باليونانية: Πέτρος، نقحرة: بيتروس) أحد التلاميذ الاثني عشر ويحتلّ مكانة بارزة في أناجيل العهد الجديد وسفر أعمال الرسل. حسب الرواية الرسميّة فهو ابن يوحنا أبو يونا ومن قرية بيت صيدا في شمال الجليل قرب بحيرة طبرية، وهو شقيق أندراوس أحد التلاميذ الإثني عشر أيضًا. نال بطرس تبجيلاً في كنائس متعددة ويعتبر أول باباوات الكنيسة الكاثوليكية، بعد أن عمل لتأسيس كنيسة أنطاكية لمدة سبعة سنوات. عمل بطرس في الوعظ والتبشير لمجتعمات متفرقة من المسيحيين الجدد سواءً أكانوا من أصول يهوديّة أو وثنيّة يونانيّة في مناطق مختلفة من بلاد الشام وآسيا الصغرى واليونان، قبل أن يتجه إلى روما مؤسسًا كنيستها أيضًا حيث قضى فيها نحو 25 عامًا قبل أن يقتل خلال اضطهاد المسيحيين الذي تمّ أيام الإمبراطور نيرون عام 67 وفق عقائد الكنيسة الكاثوليكية. تنصّ التقاليد الكنسيّة أيضًا، أن بطرس قد صلب رأسًا على عقب أو على صليب مقلوب إذ إنه لم ير نفسه أهلاً ليموت بنفس الطريقة التي مات بها يسوع المسيح. وتذهب التقاليد الكنسيّة إلى اعتبار كاتدرائية القديس بطرس مثواه الأخير وقد أسفرت تنقيبات حديثة خلال حبرية بيوس الثاني عشر إلى دعم هذا الرأي، وهو ما أعاد تأكيده البابا بولس السادس بأبحاث مستقلة أخرى تمت عام 1968. إضغط هنا

#يوسف #بطرس

إقرأ أيضاً

أكثر الموضوعات تفضيلاً

مواضيع تهمك