AD
AD

ثورة 25 يناير | المصالحة المطلوبة مع ثورة يناير

مع اقتراب الخامس والعشرين من يناير، تبرز مرة أخرى مظاهر الانقسام في المجتمع حول الثورة، كما يتضح التناقض في الخطاب الرسمى حيالها.

مع اقتراب الخامس والعشرين من يناير، تبرز مرة أخرى مظاهر الانقسام في المجتمع حول الثورة، كما يتضح التناقض في الخطاب الرسمى حيالها.

فى الاستثمار.. هل نتسابق للقمة أم للقاع؟

عيد الميلاد.. وكشف حساب المواطنة

لايزال الدستور المصرى ينص على أن ثورتى يناير ويونيو «امتدادٌ للمسيرة الثورية للوطنية المصرية وتوكيدٌ للعروة الوثقى بين الشعب المصرى وجيشه الوطنى»، ولا تزال الدولة تحتفل بهما رسميًّا، ولا تزال الثورتان أساسَ شرعية الحكم الراهن.

لايزال الدستور المصرى ينص على أن ثورتى يناير ويونيو «امتدادٌ للمسيرة الثورية للوطنية المصرية وتوكيدٌ للعروة الوثقى بين الشعب المصرى وجيشه الوطنى»، ولا تزال الدولة تحتفل بهما رسميًّا، ولا تزال الثورتان أساسَ شرعية الحكم الراهن. إضغط هنا

ثورة 25 يناير

ثورة 25 يناير هي مجموعة من التحركات الشعبية ذات الطابع الاجتماعي والسياسي. انطلقت يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 الموافق 21 صفر 1432 هـ. يوم 25 يناير الذي اختير ليوافق عيد الشرطة حددته عدة جهات من المعارضة المصرية والمستقلين، من بينهم حركة شباب 6 أبريل وحركة كفاية وكذلك مجموعات الشباب عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر والتي من أشهرها مجموعة «كلنا خالد سعيد» و«شبكة رصد» وشبابُ الإخوان المسلمين. برغم التصريحات الأولية التي أشارت إلى أن الجماعة لن تشارك كقوى سياسية أو هيئة سياسية لأن المشاركة تحتاج إلى تخطيط واتفاق بين كافة القوى السياسية قبل النزول إلى الشارع، كانت الجماعة قد حذرت إذا استمر الحال على ما هو عليه من حدوث ثورة شعبية، ولكن على حد وصفهم «ليست من صنعنا». جاءت الدعوة لها احتجاجًا على الأوضاع المعيشية والسياسية والاقتصادية السيئة وكذلك على ما اعتبر فسادًا في ظل حكم الرئيس محمد حسني مبارك. في عام 2008، قامت فتاة تدعى إسراء عبد الفتاح وكانت تبلغ حين ذاك من العمر 30 عاماً، من خلال موقعها على الفيسبوك، بالدعوة إلى إضراب سلمي في 6 أبريل 2008، احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية، وسرعان ما لقيت دعوتها استجابة من حوالي 70 ألفا من الجمهور خصوصا في مدينة المحلة الكبرى. والنتيجة أن الإضراب نجح، وأطلق على إسراء في حينه لقب «فتاة الفيسبوك» و«القائدة الافتراضية»، ومنذ عام ونصف قامت حركات المعارضة ببدء توعية أبناء المحافظات ليقوموا بعمل احتجاجات على سوء الأوضاع في مصر وكان أبرزها حركة شباب 6 أبريل وحركة كفاية وبعد حادثة خالد سعيد قام الناشط وائل غنيم والناشط السياسي عبد الرحمن منصور بإنشاء صفحة كلنا خالد سعيد على موقع فيس بوك ودعا المصريين إلى التخلص من النظام وسوء معاملة الشرطة للشعب. إضغط هنا

المصالحة

قرية المصالحة هي إحدى القرى التابعة لمركز نجع حمادى في محافظة قنا في جمهورية مصر العربية. حسب إحصاءات سنة 2006، بلغ إجمالي السكان في المصالحة 9277 نسمة، منهم 4805 رجل و4472 امرأة. إضغط هنا

#ثورة_25_يناير #ثورة_يناير #المصالحة

إقرأ أيضاً

AD
AD

أكثر الموضوعات تفضيلاً

مواضيع تهمك