AD
AD

الاحتجاجات اللبنانية 2011 | احتجاجات لبنان: قوات الأمن تستخدم الرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

تظاهر مئات المحتجين الغاضبين بسبب الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في جميع أنحاء لبنان، لليوم الثالث على التوالي، فيما أدانت النخبة السياسية أعمال الشغب العنيفة التي وقعت خلال الاحتجاجات أخيرا.

وقام المتظاهرون وسط بيروت السبت برفع الأعلام ورددوا شعارات مناهضة للحكومة، وذلك احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة وعجز الحكومة الواضح في مواجهة أسوأ أزمة اقتصادية في لبنان منذ الحرب الأهلية 1975-1990.

وقالت الناشطة نعمت بدر الدين لوكالة فرانس برس من أمام السراي الحكومي في بيروت "نحن هنا للمطالبة بتشكيل حكومة انتقالية" وبإجراء انتخابات نيابية مبكرة.

واشتبك شبان مع القوى الأمنية التي أطلقت الرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين في مدينة طرابلس، شمالي البلاد. إضغط هنا

الاحتجاجات اللبنانية 2011

الاحتجاجات اللبنانية 2011: هي حملة من المظاهرات والمسيرات انطلقت يوم 27 شباط/فبراير عام 2011 م متأثرة بموجة الاحتجاجات العارمة التي اندلعت في الوطن العربي مطلع عام 2011 م وبخاصة الثورة التونسية وثورة 25 يناير المصرية اللتين أطاحتا بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس المصري حسني مبارك. وقاد هذه الاحتجاجات الشبان اللبنانيون للمطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية. كان من الأسباب الرئيسة لهذه الاحتجاجات هو النظام الطائفي الذي يحكم لبنان منذ أكثر من سبعة عقود، فجاءت هذه المظاهرات للمطالبة بنظام علماني مدني ينهي التقسيم الطائفي للبلاد.

كان من الأسباب الرئيسة لهذه الاحتجاجات هو النظام الطائفي، حيث أن نظام الحكم اللبناني هو نظام ديمقراطي برلماني توافقي، يقوم على توزيع السلطات على الطوائف، بحيث تكون رئاسة الجمهورية للمسيحيين الموارنة، ورئاسة الوزراء للسنة، أما رئاسة مجلس النواب فهي للشيعة. وهذا النظام ظل يحكم لبنان منذ أكثر من سبعة عقود، منذ أيام الانتداب الفرنسي واستمر حتى بعد جلائه عن لبنان عام 1946 م. وجاءت هذه المظاهرات للمطالبة بنظام علماني مدني ينهي التقسيم الطائفي للبلاد، والذي كان وقوداً الحرب الأهلية اللبنانية التي اندلعت بين عامي 1975 و1990 وأسفرت عن سقوط 150 ألف قتيل، كما اندلعت أعمال عنف طائفية كبرى هددت بانزلاق البلاد مرة أخرى إلى الحرب الأهلية عام 2008. علماً أن لبنان يضم نحو 18 طائفة دينية، ويحكم بنظام يجري فيه تقاسم السلطة للإبقاء على التوازن بين الطوائف الكثيرة في البلاد. (انظر طوائف لبنان). إضغط هنا

الرصاص المطاطي

الرصاص المطاطي (بالإنجليزية: Rubber bullets)‏ هي قذائف مطاطية أو مغطاة بالمطاط أو رصاص عادي مصنوع من الفولاذ الصلب ولكنه مغطى بطبقة من المطاط -مع العلم ان المطاط لا يقلل من خطورة الفولاذ- وهو متعدد الأشكال فمنه الاسطواني أو الكروي. ويمكن إطلاقه من أسلحة نارية عادية، أو من بنادق الشغب. صممت لكي تكون أقل ضررا كبديل عن القذائف المعدنية.

وكالقذائف المماثلة الأخرى المصنوعة من البلاستيك والشمع والخشب، فإن الرصاص المطاطي يمكن استخدامه في التدريب القصير المدى، وفي السيطرة على الحيوانات، ولكنها تستخدم بشكل واسع في مظاهرات الشغب على يد قوات مكافحة الشغب.

الرصاص المطاطي هو رصاص غير مميت طالما أنه يطلق من مسافات تزيد عن 40 متراً ولكن قد يؤدي لأضرار بالغة أو الشلل في حالات الإصابة في أماكن حساسة، كما يؤدي لتشوهات في الجسم وعدم توازن أثناء الحركة وصعوبة في المشي نتيجة الآلام المتسببة في القدم وغيرها من الأضرار الجسدية البالغة والتي تحدث في حال عدم الوفاة. إضغط هنا

المتظاهرين

التظاهر (في مظاهرة أو تظاهرة) تعبير عن الرأي مجموعاً بضغط من أجل تحقيق مطلب، للمواطن، كأحد أشكال المشاركة السياسية. والتظاهر فعل سياسي جماعي، كما أنه يتطلب تنظيماً وتحديداً للأولويات، وتلك من السمات المهم تواجدها في أي مجتمع. وقد يكون هدف التظاهر التأييد أو الاحتجاج.

حق التظاهر منصوص عليه في مواثيق حقوق الإنسان الدولية كحق أساسي، وهو جزء من حق «التعبير عن الرأي»، وأيضاً جزء من حق «المشاركة السياسية». وسبب اعتباره حق ليس إيماناً بأن الإنسان يولد به، بل سببه تطورات سياسية شهدتها أوروبا منذ القرن الثالث عشر - منها الميثاق الكبير في بريطانيا الذي قيّد حقوق الملك وزوّد حقوق المواطن. ومع الثورة الفرنسية تكرر الأمر بصورة أوضح، عند ولادة ميثاق حقوق الإنسان والمواطن سنة 1789، والذي أعطى حقوق أوسع للمواطن منها «حقوق التعبير»، كما تكرر في ثورات أخرى (منها إعلان الولايات المتحدة الأمريكية) مما أعطى حق التظاهر اليوم صبغة عالمية. إضغط هنا

قوات الأمن

قوات الأمن هو مصطلح كثيرا ما يستخدم لوصف المنظمات القانونية مع الجيش أو القوات شبه العسكرية أو ولايات الأمن الداخلي. في السياق القانوني للعديد من الدول، فإن المصطلح قد يدل على أنواع مختلفة من الشرطة والوحدات العسكرية العاملة في الإتفاقية، أو الدور المهيمن للوكالات الغير التقليدية (مثل الدرك) في توفير الأمن الداخلي والخارجي والأمن العام. إضغط هنا

#الاحتجاجات_اللبنانية_2011 #احتجاجات_لبنان #الرصاص_المطاطي #المتظاهرين #قوات_الأمن #رصاص_مطاطي

إقرأ أيضاً

AD
AD

أكثر الموضوعات تفضيلاً

مواضيع تهمك